•¤بنـہٌـت عربجيـہٌـه¤•
09-21-2008, 08:10 AM
الأيــــــــــــــتام
--------------------------------------------------------------------------------
الأيتام
والأيتام جمع يتيم ، وهو من فقد والده قبل البلوغ ، أخرج أبو داود عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يُتْم بعد احتلام )). ومثلُ الأيتام في المعاناة والأسى : الأطفال الذين غاب عنهم آباؤهم غيْبة طويلة ، أفقدتهم الشعور بعاطفة الأبوَّة ، وتركتهم يجابهون بأنفسهم مصاعب الحياة .
هذا ، وقد حثَّ الله تعالى على رعاية اليتيم ، لأنه جزء من قوة الأمة ، وعنصر من عناصر الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم . قال الله تعالى (وَيَسْلُونَكَ عَنِ آلْيَتَمَى قل إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهم فَإِخْوَانُكُمْ وَالله يَعْلَمُ آلْمُفْسِدَ مِنَ آلْمُصْلِحِ).
وأمر سبحانه بإكرامهم ، ونهى عن قهرهم وإذلال نفوسهم ، حتى لا ينفروا ممّن حولهم فيضيعوا في أنفسهم ، ويحقدوا على مجتمعهم ويعادوه . قال تعالى : {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ}
واعتبر الذين يمنعون اليتيم من حقّه ، أو يدفعونه احتقاراً وزجراً ، أو يستعلون على جانبه الضعيف تسلّطاً وامتهاناً ، اعتبرهم ممن يكذّب بعدل الله ويستخف بجزائه في اليوم الآخر .
قال سبحانه:}أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذّ ِبُ بِالدّ ِيِن فَذَلِكَ الّذِى يَدُعُّ الْيَتِيم {
وهكذا جعل الإسلام برّ اليتيم وحسن تربيته والقيام على شئونه من معالم الإيمان الكامل ، وبوّأ فاعل ذلك مكانة عالية في جنات النعيم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا - أي متجاورين - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى )).رواه البخاري والترمذي وأبو داود . فمنزلة كافل اليتيم كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم في جنة عرضها السموات والأرض .
ومما شرعه الإسلام في معاملة اليتيم المسح على رأسه مؤانسة وملاطفة ، حتى يشعر بقربه من الناس وحبهم له ، لعل هذا يخفف من بلائه ويشحذ عزيمته .
إن كفالة اليتيم لا تقتصر على النواحي الغذائية فقط ، بل يتّسع معناها ليشمل احتضانه وتعليمه والاهتمام بصحته وإعداده نفسياً وتربوياً لمواجهة المستقبل ، والأخذ بيده نحو الفضيلة ، وتقوية روحه وعقله ، وزرع الأمل في نفسه . ومعاملته بصدق وإخلاص ، والحرص على مستقبله وسلوكه ، كما يكون حرص الأب على مستقبل أبنائه وسلوكهم .
لقد حرص الإسلام على رعاية من لا آباء لهم وإكرامهم ، ولم يكتف بالوصية المجردة من أجل ضعفهم ، بل إنه فصّل وصاياه ووضّح أساليب تنفيذها ، ودعا إلى ممارستها واستحضار ثلاثة أمور ، هي من الأهمية بمكان بالنسبة إلى الأيتام ، وهذه الأمور هي : الرفق العام بهم ، والمحافظة على أموالهم إن كان لهم أموال ، والإنفاق عليهم إن لم يكن لهم أموال .
--------------------------------------------------------------------------------
الأيتام
والأيتام جمع يتيم ، وهو من فقد والده قبل البلوغ ، أخرج أبو داود عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يُتْم بعد احتلام )). ومثلُ الأيتام في المعاناة والأسى : الأطفال الذين غاب عنهم آباؤهم غيْبة طويلة ، أفقدتهم الشعور بعاطفة الأبوَّة ، وتركتهم يجابهون بأنفسهم مصاعب الحياة .
هذا ، وقد حثَّ الله تعالى على رعاية اليتيم ، لأنه جزء من قوة الأمة ، وعنصر من عناصر الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم . قال الله تعالى (وَيَسْلُونَكَ عَنِ آلْيَتَمَى قل إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهم فَإِخْوَانُكُمْ وَالله يَعْلَمُ آلْمُفْسِدَ مِنَ آلْمُصْلِحِ).
وأمر سبحانه بإكرامهم ، ونهى عن قهرهم وإذلال نفوسهم ، حتى لا ينفروا ممّن حولهم فيضيعوا في أنفسهم ، ويحقدوا على مجتمعهم ويعادوه . قال تعالى : {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ}
واعتبر الذين يمنعون اليتيم من حقّه ، أو يدفعونه احتقاراً وزجراً ، أو يستعلون على جانبه الضعيف تسلّطاً وامتهاناً ، اعتبرهم ممن يكذّب بعدل الله ويستخف بجزائه في اليوم الآخر .
قال سبحانه:}أَرَءَيْتَ الَّذِى يُكَذّ ِبُ بِالدّ ِيِن فَذَلِكَ الّذِى يَدُعُّ الْيَتِيم {
وهكذا جعل الإسلام برّ اليتيم وحسن تربيته والقيام على شئونه من معالم الإيمان الكامل ، وبوّأ فاعل ذلك مكانة عالية في جنات النعيم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا - أي متجاورين - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى )).رواه البخاري والترمذي وأبو داود . فمنزلة كافل اليتيم كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم في جنة عرضها السموات والأرض .
ومما شرعه الإسلام في معاملة اليتيم المسح على رأسه مؤانسة وملاطفة ، حتى يشعر بقربه من الناس وحبهم له ، لعل هذا يخفف من بلائه ويشحذ عزيمته .
إن كفالة اليتيم لا تقتصر على النواحي الغذائية فقط ، بل يتّسع معناها ليشمل احتضانه وتعليمه والاهتمام بصحته وإعداده نفسياً وتربوياً لمواجهة المستقبل ، والأخذ بيده نحو الفضيلة ، وتقوية روحه وعقله ، وزرع الأمل في نفسه . ومعاملته بصدق وإخلاص ، والحرص على مستقبله وسلوكه ، كما يكون حرص الأب على مستقبل أبنائه وسلوكهم .
لقد حرص الإسلام على رعاية من لا آباء لهم وإكرامهم ، ولم يكتف بالوصية المجردة من أجل ضعفهم ، بل إنه فصّل وصاياه ووضّح أساليب تنفيذها ، ودعا إلى ممارستها واستحضار ثلاثة أمور ، هي من الأهمية بمكان بالنسبة إلى الأيتام ، وهذه الأمور هي : الرفق العام بهم ، والمحافظة على أموالهم إن كان لهم أموال ، والإنفاق عليهم إن لم يكن لهم أموال .