...ZARA...
11-25-2008, 11:52 AM
http://img147.imageshack.us/img147/8715/post256141181579272zg8.jpg
الفصل الثالث عشر:
[SIZE="4"]من حب إلى كره
دخلت سلوى لدار نورة و إلتفتت إلا ما تشوف أثر لنورة
سمعت صوت الدوش و عرفت أنها في الحمام
سلوى و هي تطق باب الحمام: نورة.. ليش ما تردين علي؟!
نورة كانت جالسة على أرض الحمام و تبكي بصوت واطي و كانت خايفة أن عمتها تسمعها
سلوى: نورة ردي علي.. أدري أنك زعلانة علي بس لي حق في كل اللي قلته و الحق مو عندك أنك ما تكلميني..
ما قالت نورة ولا كلمة بس تمت ساكتة
ما قدرت ترد لأن عمتها بتدري أنها متضايقة وايد من صوتها المبحوح
و هي ما تبغى عمتها تدري أنها تبكي في ذيك الحزة
سلوى: خلاص على راحتك.. إذا ما راح تكلميني.. أنا ما راح أكلمك.. الظاهر تبغين تعودين لمصر عند أبوك
زاد بجي نورة لما سمعت عمتها و هي محمقة عليها
طاف على الوقت تقريبا خمس دقايق و سلوى ما قالت شي
الظاهر خرجت من دار نورة..
وقفت نورة في مكانها و راحت لعند المنظرة
وقفت تناظر روحها و كيف عينها منتفخة من البكي
تذكرت لما كانت جالسة مع مريم في حديقة بيتهم الخلفية و باللي قالته لها مريم
سرحت في شكلها و هي تفكر باللي عملته مريم فيها..
كرهت مريم في ذيك اللحظة..
و كرهت نفسها أكثر!!
جاتها أفكار غير طبيعية أول مرة تفكر فيها..
فتحت خزانة الحمام و خذت منه مقص حاد
شافت المقص من بعدها شافت يدها
نورة و هي تسأل نفسها: الإنتحار.. هالحل هو الحل اللي لازم أعمله؟!
حطت نورة المقص في مكانه بسرعة
نورة و هي تكلم نفسها: لا.. لا أنا أهلي ما ربوني عشان أنهي حياتي بهالطريقة.. لا.. راح أدخل النار
سكتت نورة.. و قامت و خذت المقص مرة ثانية
و جرحت معصمها الأيمن بس من الألم ما جرحته إلا شوي و حذفت المقص بعيد
وقفت في مكانها و هي منصدمة من الألم و من اللي عملته
نورة: شنو عملت؟!
بعدت يدها عن الجرح اللي في معصمها و شافت الدم اللي يخرج منه
فتحت نورة درجها و طلعت قطعة قماش ليدها و لفتها بكل سرعة
و هي تشهق من الخوف باللي عملته
حست نورة نفسها م***ة.. مريضة.. كأن باص كبير صدمها
دخلت داخل الدوش و وقفت تحت الماء
سكرت نورة عينها و هي تحس بالقطرات تلامس جسمها و وجها
و هي مسكرة عينها ما تشوف إلا وجه مريم و كيف كانت تشوفها في لحظة اللي إعتدت عليها
حست بلوعة و راسها ألمها.. تبغى تمسح صورة مريم من بالها بس ما تقدر!
سكرت نورة الدوش و وقفت في مكانها و خذت نفس
طلعت نورة من الحمام بكل هدوء و راحت لعند باب دارها و قفلته
كل ما تحس بأن كل اللي يصيير مو حقيقة تلمس نفسها و تشوف شكلها في المنظرة
وقفت جدام منظرتها و هي تلمس وجها
و كأنها في حلم.. بل كابوس!
حست بألم قوي في بطنها و كأنه يتشقق من الداخل
نورة: كل هذا حلم.. كل هذا حلم..
مرة وحدة تشوف أمها واقفة وراها
نورة: يمه..
إلتفتت نورة إلا تشوف صورة أمها تتلاشى جدامها
نورة: بدأت أخرف! أحسن لو أرتاح شوي.. بنام و بكرة لما أقوم كل شي بكون أحسن و بقوم من هالكابوس اللي لاحقني
إلتفتت نورة على السرير.. كانت بتروح تنام عليه بس لما شافته
شافت اللي صار بينها و بين مريم من أول و كأن شبحها واقف يشوفهم
ما تقدر تنام على هالسرير طول حياتها
الدموع إنهمرت من عينها بسبب تذكرها للصار
نزلت نورة للأرض و إنسدحت على طرفها
سكرت عينها و غصبت نفسها أن تنام
طافت خمس ساعات و نورة نايمة
رن جرس البيت و ردت عليه سلوى
سلوى في السماعة: من عند الباب؟؟
صوت أمل: أمل و هدى
سلوى سكتت و ما عرفت كيف تتصرف
تدخلهم لعند نورة حتى لو ما تبغى تعمل ولا شي لنورة من بعد اللي صار؟!
أو تكذب عليهم عشان يبعدوا؟!
فكرت سلوى لمدة و كانوا أمل و هدى منتظرين عند الباب
رفعت سلوى السماعة مرة ثانية
سلوى: نورة تعبانة و محتاجة لبعض الراحة.. هي نايمة و ما أبغى أحد يزعجها
هدى: خالتي عندنا معهد بعد أقل من ساعة تقريبا..
أمل: لازم تجي نورة معانا..
سلوى: آسفة يا بنات روحوا بدونها اليوم
سكرت سلوى السماعة من غير أي كلمة ثانية
هدى و أمل وقفوا منصعقين من اللي سمعوه
كيف تكلمهم سلوى بهالطريقة الجامدة و كيف تكون نورة نايمة و هي تدري أن عليها معهد!
هدى لأمل: الظاهر صاير شي.. مو طبيعي!
أمل: هذا اللي أنا أحسه..
هدى: بس خلنا نروح و بعد المعهد راح أتصل لنورة
مشوا أمل و هدى من عند باب البيت و ركبوا السيارة
نورة تمت في مكانها على الأرض و ما غيرته حتى لو ما كانت نايمة
بس جلست و هي سرحانة في سقف دارها
تفكر.. و تفكر.. و تفكر..
نورة و هي تشوف السقف: وينك عني يمه.. محتاجة لك حيل..
دمعة نزلت من عين نورة و مرت على خدها
مرة وحدة إنقطع حبل أفكار نورة لما حست بإهتزاز من تحت الوسادة
الموبايل يرن.. ولا أحد يتصل فيها إلا شخص واحد.. مريم
قامت نورة و طلعت الموبايل من تحت وسادتها
إلا تشوف رقم مريم و ما ردت عليه
جاها إحساس غريب مرة وحدة
قامت من مكانها و راحت لعند الشباك
و كان إحساسها في مكانه.. سيارة مريم كانت عند الباب
تمللت نورة من الموبايل و هو يرن فقامت و قفلته
تمت عند الشباك تناظر مريم و تحركاتها في السيارة
ما صارت خمس دقايق إلا مريم تخرج من سيارتها و تروح لعند الباب
نورة من خوفها أن مريم تدق جرس بيتهم فتحت الشباك و صرخت
نورة: لااا!!
رفعت راسها مريم إلا تشوف نورة تطل من الشباك
مريم و هي فرحانة: نورة؟
نورة ما ردت عليها بس إبتعدت عن الشباك
مريم و هي تنادي: نوري..
مرة وحدة تشوف مريم الموبايل اللي عطته نورة يصدم الأرض و يتكسر جدامها
نورة رمت الموبايل من فوق بقصد أنه يصييب مريم
مريم و هي منصدمة: نــــورة!!! ليش تعملي كذا؟!!!
نورة عطت مريم نظرة حقيرة و سكرت الشباك بكل قوة
مريم حست بالغضب! وقفت تطالع الشباك و مشت من عند البيت
نورة بس واقفة عند شباك دارها و تبكي بقوة
ردت نورة لمكانها على الأرض و نامت من جديد و الدموع تنهمر من عينها..
فتحت نورة عينها اليوم الثاني على الساعة 11 الظهر
إلا تشوف عمتها واقفة جدامها
سلوى: نورة صار لك يوم كامل و انتي نايمة.. ما كليتي ولا شي راح تقتلي نفسك!
نورة ما ردت عليها بس تمت ساكتة و كأنها ما تسمعها
سلوى: أنزين لا تكلميني بس قومي رتبي أغراضك كلها في شنطتك للسفر
نورة قامت من مكانها على اللي سمعته
نورة: شنوووو؟؟!!
سلوى: كلمت أبوك..
حطت نورة يدها على فمها و هي مو مصدقة
سلوى: لا تخافين ما قلت له اللي صار بس خبرته أنك متملله من هنا و تبغين ترجعين له
نورة: ليش؟!!! ليش عمتي ليش تقولي كذا؟!!
سلوى: نورة أنا اللي أقوله لك مو طلب.. هذا أمر! أنا ما أقدر أربيك بالطريقة اللي مفروض أربيك فيها.. عطيتك ثقة زايدة و إرتدت في وجهي
نورة و هي تصرخ: أنا ما أقدر أعيش مع أبوي و زوجته الجديدة.. ما أقدر!
سلوى: نورة سمعي الكلام.. بكرة راح يكون العرس و راح نكون هناك أنا و انتي على طلب أبوك
بدأت نورة تبكي.. مستحيل تتخيل نفسها في فرح أبوها!
نورة و هي تبكي: ما أبغى أشوف أبوي مع وحدة غير أمي.. ما أبغى.. راح أنتحر و أنا اللي فيني كافيني عمتي.. والله اللي فيني كافيني!!
سلوى: أنا ما أعرف كيف أتصرف في هالوضع و كيف أرد عليك بس اللي بقوله لك أن أحسن لك تودعي أصدقائك لأن راح نروح للمطار على الساعة 7 هالليلة
نورة بس جلست تبكي في مكانها و هي منكسر خاطرها
عمتها أنكسر خاطرها عليها بس في نفس الوقت ما قالت شي لأنها تدري أن نورة هي الغلطانة و لازم تدري بهالشي
SIZE]
الفصل الثالث عشر:
[SIZE="4"]من حب إلى كره
دخلت سلوى لدار نورة و إلتفتت إلا ما تشوف أثر لنورة
سمعت صوت الدوش و عرفت أنها في الحمام
سلوى و هي تطق باب الحمام: نورة.. ليش ما تردين علي؟!
نورة كانت جالسة على أرض الحمام و تبكي بصوت واطي و كانت خايفة أن عمتها تسمعها
سلوى: نورة ردي علي.. أدري أنك زعلانة علي بس لي حق في كل اللي قلته و الحق مو عندك أنك ما تكلميني..
ما قالت نورة ولا كلمة بس تمت ساكتة
ما قدرت ترد لأن عمتها بتدري أنها متضايقة وايد من صوتها المبحوح
و هي ما تبغى عمتها تدري أنها تبكي في ذيك الحزة
سلوى: خلاص على راحتك.. إذا ما راح تكلميني.. أنا ما راح أكلمك.. الظاهر تبغين تعودين لمصر عند أبوك
زاد بجي نورة لما سمعت عمتها و هي محمقة عليها
طاف على الوقت تقريبا خمس دقايق و سلوى ما قالت شي
الظاهر خرجت من دار نورة..
وقفت نورة في مكانها و راحت لعند المنظرة
وقفت تناظر روحها و كيف عينها منتفخة من البكي
تذكرت لما كانت جالسة مع مريم في حديقة بيتهم الخلفية و باللي قالته لها مريم
سرحت في شكلها و هي تفكر باللي عملته مريم فيها..
كرهت مريم في ذيك اللحظة..
و كرهت نفسها أكثر!!
جاتها أفكار غير طبيعية أول مرة تفكر فيها..
فتحت خزانة الحمام و خذت منه مقص حاد
شافت المقص من بعدها شافت يدها
نورة و هي تسأل نفسها: الإنتحار.. هالحل هو الحل اللي لازم أعمله؟!
حطت نورة المقص في مكانه بسرعة
نورة و هي تكلم نفسها: لا.. لا أنا أهلي ما ربوني عشان أنهي حياتي بهالطريقة.. لا.. راح أدخل النار
سكتت نورة.. و قامت و خذت المقص مرة ثانية
و جرحت معصمها الأيمن بس من الألم ما جرحته إلا شوي و حذفت المقص بعيد
وقفت في مكانها و هي منصدمة من الألم و من اللي عملته
نورة: شنو عملت؟!
بعدت يدها عن الجرح اللي في معصمها و شافت الدم اللي يخرج منه
فتحت نورة درجها و طلعت قطعة قماش ليدها و لفتها بكل سرعة
و هي تشهق من الخوف باللي عملته
حست نورة نفسها م***ة.. مريضة.. كأن باص كبير صدمها
دخلت داخل الدوش و وقفت تحت الماء
سكرت نورة عينها و هي تحس بالقطرات تلامس جسمها و وجها
و هي مسكرة عينها ما تشوف إلا وجه مريم و كيف كانت تشوفها في لحظة اللي إعتدت عليها
حست بلوعة و راسها ألمها.. تبغى تمسح صورة مريم من بالها بس ما تقدر!
سكرت نورة الدوش و وقفت في مكانها و خذت نفس
طلعت نورة من الحمام بكل هدوء و راحت لعند باب دارها و قفلته
كل ما تحس بأن كل اللي يصيير مو حقيقة تلمس نفسها و تشوف شكلها في المنظرة
وقفت جدام منظرتها و هي تلمس وجها
و كأنها في حلم.. بل كابوس!
حست بألم قوي في بطنها و كأنه يتشقق من الداخل
نورة: كل هذا حلم.. كل هذا حلم..
مرة وحدة تشوف أمها واقفة وراها
نورة: يمه..
إلتفتت نورة إلا تشوف صورة أمها تتلاشى جدامها
نورة: بدأت أخرف! أحسن لو أرتاح شوي.. بنام و بكرة لما أقوم كل شي بكون أحسن و بقوم من هالكابوس اللي لاحقني
إلتفتت نورة على السرير.. كانت بتروح تنام عليه بس لما شافته
شافت اللي صار بينها و بين مريم من أول و كأن شبحها واقف يشوفهم
ما تقدر تنام على هالسرير طول حياتها
الدموع إنهمرت من عينها بسبب تذكرها للصار
نزلت نورة للأرض و إنسدحت على طرفها
سكرت عينها و غصبت نفسها أن تنام
طافت خمس ساعات و نورة نايمة
رن جرس البيت و ردت عليه سلوى
سلوى في السماعة: من عند الباب؟؟
صوت أمل: أمل و هدى
سلوى سكتت و ما عرفت كيف تتصرف
تدخلهم لعند نورة حتى لو ما تبغى تعمل ولا شي لنورة من بعد اللي صار؟!
أو تكذب عليهم عشان يبعدوا؟!
فكرت سلوى لمدة و كانوا أمل و هدى منتظرين عند الباب
رفعت سلوى السماعة مرة ثانية
سلوى: نورة تعبانة و محتاجة لبعض الراحة.. هي نايمة و ما أبغى أحد يزعجها
هدى: خالتي عندنا معهد بعد أقل من ساعة تقريبا..
أمل: لازم تجي نورة معانا..
سلوى: آسفة يا بنات روحوا بدونها اليوم
سكرت سلوى السماعة من غير أي كلمة ثانية
هدى و أمل وقفوا منصعقين من اللي سمعوه
كيف تكلمهم سلوى بهالطريقة الجامدة و كيف تكون نورة نايمة و هي تدري أن عليها معهد!
هدى لأمل: الظاهر صاير شي.. مو طبيعي!
أمل: هذا اللي أنا أحسه..
هدى: بس خلنا نروح و بعد المعهد راح أتصل لنورة
مشوا أمل و هدى من عند باب البيت و ركبوا السيارة
نورة تمت في مكانها على الأرض و ما غيرته حتى لو ما كانت نايمة
بس جلست و هي سرحانة في سقف دارها
تفكر.. و تفكر.. و تفكر..
نورة و هي تشوف السقف: وينك عني يمه.. محتاجة لك حيل..
دمعة نزلت من عين نورة و مرت على خدها
مرة وحدة إنقطع حبل أفكار نورة لما حست بإهتزاز من تحت الوسادة
الموبايل يرن.. ولا أحد يتصل فيها إلا شخص واحد.. مريم
قامت نورة و طلعت الموبايل من تحت وسادتها
إلا تشوف رقم مريم و ما ردت عليه
جاها إحساس غريب مرة وحدة
قامت من مكانها و راحت لعند الشباك
و كان إحساسها في مكانه.. سيارة مريم كانت عند الباب
تمللت نورة من الموبايل و هو يرن فقامت و قفلته
تمت عند الشباك تناظر مريم و تحركاتها في السيارة
ما صارت خمس دقايق إلا مريم تخرج من سيارتها و تروح لعند الباب
نورة من خوفها أن مريم تدق جرس بيتهم فتحت الشباك و صرخت
نورة: لااا!!
رفعت راسها مريم إلا تشوف نورة تطل من الشباك
مريم و هي فرحانة: نورة؟
نورة ما ردت عليها بس إبتعدت عن الشباك
مريم و هي تنادي: نوري..
مرة وحدة تشوف مريم الموبايل اللي عطته نورة يصدم الأرض و يتكسر جدامها
نورة رمت الموبايل من فوق بقصد أنه يصييب مريم
مريم و هي منصدمة: نــــورة!!! ليش تعملي كذا؟!!!
نورة عطت مريم نظرة حقيرة و سكرت الشباك بكل قوة
مريم حست بالغضب! وقفت تطالع الشباك و مشت من عند البيت
نورة بس واقفة عند شباك دارها و تبكي بقوة
ردت نورة لمكانها على الأرض و نامت من جديد و الدموع تنهمر من عينها..
فتحت نورة عينها اليوم الثاني على الساعة 11 الظهر
إلا تشوف عمتها واقفة جدامها
سلوى: نورة صار لك يوم كامل و انتي نايمة.. ما كليتي ولا شي راح تقتلي نفسك!
نورة ما ردت عليها بس تمت ساكتة و كأنها ما تسمعها
سلوى: أنزين لا تكلميني بس قومي رتبي أغراضك كلها في شنطتك للسفر
نورة قامت من مكانها على اللي سمعته
نورة: شنوووو؟؟!!
سلوى: كلمت أبوك..
حطت نورة يدها على فمها و هي مو مصدقة
سلوى: لا تخافين ما قلت له اللي صار بس خبرته أنك متملله من هنا و تبغين ترجعين له
نورة: ليش؟!!! ليش عمتي ليش تقولي كذا؟!!
سلوى: نورة أنا اللي أقوله لك مو طلب.. هذا أمر! أنا ما أقدر أربيك بالطريقة اللي مفروض أربيك فيها.. عطيتك ثقة زايدة و إرتدت في وجهي
نورة و هي تصرخ: أنا ما أقدر أعيش مع أبوي و زوجته الجديدة.. ما أقدر!
سلوى: نورة سمعي الكلام.. بكرة راح يكون العرس و راح نكون هناك أنا و انتي على طلب أبوك
بدأت نورة تبكي.. مستحيل تتخيل نفسها في فرح أبوها!
نورة و هي تبكي: ما أبغى أشوف أبوي مع وحدة غير أمي.. ما أبغى.. راح أنتحر و أنا اللي فيني كافيني عمتي.. والله اللي فيني كافيني!!
سلوى: أنا ما أعرف كيف أتصرف في هالوضع و كيف أرد عليك بس اللي بقوله لك أن أحسن لك تودعي أصدقائك لأن راح نروح للمطار على الساعة 7 هالليلة
نورة بس جلست تبكي في مكانها و هي منكسر خاطرها
عمتها أنكسر خاطرها عليها بس في نفس الوقت ما قالت شي لأنها تدري أن نورة هي الغلطانة و لازم تدري بهالشي
SIZE]