ﭬـے طلـتـے هيـبة ملـڪ
12-15-2008, 11:17 PM
يقولون ملتزم
كثيرة هي الأشياء المؤلمة في هذه الحياة ـ كالكتابة مثلاً ـ وإذا كان القارئ الكريم لا يكتب فأرجو ألا يعارضني حتى يذوقها ..
كثيرة جداً بحيث لو حاولت أن أكتب عن المعاناة ، لانصرف أكثر القراء ... لا بل أكثر القراء صبراً ، قبل أن يبلغ ربع المقدمة ّّّ!!!
وبوصفي أحد الملتزمين – حسب التسمية العرفية للذين يؤدون أركان الإسلام ويجتنبون كبائر الإثم والفواحش – فإني أكتب عن الجانب الذي يمسُّني من هذه الناحية، عن الجانب الذي يتأذى منه الملتزمون المزعومون ..
من الأشياء المؤذية أن الملتزم يهتمّ بعبادة ربه ويريد أن يتبعه كل الخلق ليتطهروا من دنسهم ورجسهم فلا يتبعه أحد ، بل يسخرون منه ، ويرون أنفسهم خيراً منه ، فتكون النتيجة المؤسفة أن يسبهم ويلعنهم وييأس من خيرٍ فيهم، وليت المأساة تقف عند هذا الحد ، بل تتجاوزه فتجعله يزهو بنفسه ، ويظن أنه أفضل من يمشي بين الناس!
وإذا أردنا أن نشخص الحالة وجدنا أن غير الملتزمين يهتمون بترقية أوضاعهم مادياً وشكلياً وثقافياً وعلمياً واجتماعياً وذوقياً ... فإذا كلّمت كلمت مثقفاً ، وإذا عاملت عاملت ظريفاً ، وإذا سألت عنه وجدته مشهوراً ، وإذا وإذا .. أما الملتزم المزعوم فلا يضع لكل ذلك اعتباراً ..
فإن كان صديقك ملتزماً فلابدّ أن تجد فيه الصفات التالية :
ضعيف مادياً ، ثقافته ضعيفة ، علاقاته ومشاركاته ، تأثيره فيمن حوله ، اهتمامه بحسن الأسلوب ، وتوخي الذوق ، كلّ ذلك ضعيف .. يفتقر إلى عنصر الإقناع واللباقة ، ولا يهتم بالهندام والأناقة ، همته في تحصيل المعرفة ضعيفة ، وفي تحصيل المال تقترب من الصفر، ويبتغي بعد ذلك أن يتبعه الناس !!
يرجو النجاة ولم يسلك مسالكها !!
والسؤال المُرّ هو : هل فعله هذا من الحق الذي يزعم أنه يتبعه ؟
سأرد على ذلك بمقولة فيها الأجابة ضمنياً :
مقولة رائعة للإمام ابن القيم ، يقول : ( إن الحق لايهزم أبداً ، ولا يمكن للباطل أن ينتصر على الحق ، حتى انتصار الكفار على المسلمين هو في الحقيقة انتصار للحق على الباطل ولكن في الوسيلة !!! )
فالوسيلة الحقة انتصرت على الوسيلة الباطلة ..
باختصار : آه لو يعلم الملتزم أنه يتبع الباطل في كل شيء ، إلا في بعض العبادات
كثيرة هي الأشياء المؤلمة في هذه الحياة ـ كالكتابة مثلاً ـ وإذا كان القارئ الكريم لا يكتب فأرجو ألا يعارضني حتى يذوقها ..
كثيرة جداً بحيث لو حاولت أن أكتب عن المعاناة ، لانصرف أكثر القراء ... لا بل أكثر القراء صبراً ، قبل أن يبلغ ربع المقدمة ّّّ!!!
وبوصفي أحد الملتزمين – حسب التسمية العرفية للذين يؤدون أركان الإسلام ويجتنبون كبائر الإثم والفواحش – فإني أكتب عن الجانب الذي يمسُّني من هذه الناحية، عن الجانب الذي يتأذى منه الملتزمون المزعومون ..
من الأشياء المؤذية أن الملتزم يهتمّ بعبادة ربه ويريد أن يتبعه كل الخلق ليتطهروا من دنسهم ورجسهم فلا يتبعه أحد ، بل يسخرون منه ، ويرون أنفسهم خيراً منه ، فتكون النتيجة المؤسفة أن يسبهم ويلعنهم وييأس من خيرٍ فيهم، وليت المأساة تقف عند هذا الحد ، بل تتجاوزه فتجعله يزهو بنفسه ، ويظن أنه أفضل من يمشي بين الناس!
وإذا أردنا أن نشخص الحالة وجدنا أن غير الملتزمين يهتمون بترقية أوضاعهم مادياً وشكلياً وثقافياً وعلمياً واجتماعياً وذوقياً ... فإذا كلّمت كلمت مثقفاً ، وإذا عاملت عاملت ظريفاً ، وإذا سألت عنه وجدته مشهوراً ، وإذا وإذا .. أما الملتزم المزعوم فلا يضع لكل ذلك اعتباراً ..
فإن كان صديقك ملتزماً فلابدّ أن تجد فيه الصفات التالية :
ضعيف مادياً ، ثقافته ضعيفة ، علاقاته ومشاركاته ، تأثيره فيمن حوله ، اهتمامه بحسن الأسلوب ، وتوخي الذوق ، كلّ ذلك ضعيف .. يفتقر إلى عنصر الإقناع واللباقة ، ولا يهتم بالهندام والأناقة ، همته في تحصيل المعرفة ضعيفة ، وفي تحصيل المال تقترب من الصفر، ويبتغي بعد ذلك أن يتبعه الناس !!
يرجو النجاة ولم يسلك مسالكها !!
والسؤال المُرّ هو : هل فعله هذا من الحق الذي يزعم أنه يتبعه ؟
سأرد على ذلك بمقولة فيها الأجابة ضمنياً :
مقولة رائعة للإمام ابن القيم ، يقول : ( إن الحق لايهزم أبداً ، ولا يمكن للباطل أن ينتصر على الحق ، حتى انتصار الكفار على المسلمين هو في الحقيقة انتصار للحق على الباطل ولكن في الوسيلة !!! )
فالوسيلة الحقة انتصرت على الوسيلة الباطلة ..
باختصار : آه لو يعلم الملتزم أنه يتبع الباطل في كل شيء ، إلا في بعض العبادات