ﭬـے طلـتـے هيـبة ملـڪ
01-03-2009, 08:10 PM
http://www.dr-dahabi.com/logo2_1.gifأهمية اللثة وفوائدها :
للثة أثر كبير في حماية الأسنان وتثبيتها في السنخ (عظم الفك)، وهناك علاقة متبادلة بين الأسنان واللثة إذ أن اللثة تثبت السن بالسنخ لتقوم بوظيفة الإطباق ومن خلال القوة الاطباقية تنشط اللثة والنسج الداعمة وتبقى حية لتمارس دورها الوظيفي من جديد في تثبيت السن وهكذا.
http://www.dr-dahabi.com/logo2_1.gifالمظهر الطبيعي والمرضي للثة:
للثة الطبيعية علامات واضحة يلزم المريض أن يتعرف عليها ليميز اللثة الطبيعية عن اللثة المصابة، فاللثة الطبيعية تتميز باللون الوردي الفاتح أو المرجاني، ويكون منظر اللثة محببا في الأحوال العادية، وخاصة في مستوى اللثة الملتصقة ومركز الحليمة اللثوية بين الأسنان، ويصبح هذا المنظر أملسا في سياق الالتهابات، يمكن للمريض كما الطبيب ملاحظة الأعراض التالية في حاله المرض:
1- تتورم اللثة ويتغير اللون الوردي الفاتح إلي أحمر غامق
2- تصاب اللثة بالتراجع والانحسار فيتطاول السن وينكشف الجذر. ويصبح حساسا وغير تجميلي، وقد يصاب بالنخر او التسوس العنقي
3- ألم خاصة عند ملامسه أي شيء لها
4- نزيف اللثة خاصة عند مضغ أكل صلب ( الخيار والتفاح) أو الضغط بالأصابـــع أو استخدام الفرشاة وتكون عرضة للنزف من شدة الالتهاب والاحتقان الدموي في الشعيرات الدموية وذلك عند انسداد الميزاب اللثوي المحيط بالقلح ومنع هذا الميزاب للتصريف الفيزيولوجي.
5- الرائحة الكريهة للفم.
6- تكون فراغات بين الأسنان مما يزيد من حده المشكلة.
7- في حالة إهمال اللثة لمدة أطول تمتد عوامل الهدم إلى طبقات أعمق من الأنسجة التي تحيط بالسن ثم تمتد إلى عظام الفك والأربطة التي بين السن والفك وتؤدي إلى جيوب باللثة.
8- في حالة زيادة الإهمال تزداد عمق الجيوب وتؤدي إلى تخلخل السن وخروج إفرازات صديدية.
9- عندما تزداد الالتهابات تؤدي إلى تباعد الأسنان. وهنا لابد من خلع السنة كعلاج نهائي وتخليص الجسم من بؤرة صديدية لها تأثير علي القلب والكلي وشبكية العين
ومن كل هذه العلامات يبرز دور الكشف المبكر وبالتالي أهمية الزيارة الدورية الباكرة للطبيب.
http://www.dr-dahabi.com/logo2_1.gifحدوث التهاب اللثة:
إن إهمال نظافة الفم هو أكبر هذه الأسباب حيث تتكون طبقه البلاك (اللويحه الجرثومية) بعد ساعات من تناول وجبه الطعام وهي طبقه لزجه غير مرئية وتتكون بتفاعل النشويات والسكريات مع البكتيريا الموجودة في الفم وتتراكم على الأسنان والتي مع مرور الوقت إذا بقيت طبقه البلاك لمده يومين او ثلاثة بدون تنظيف تتكون طبقه أكثر صلابة بيضاء عند حواف اللثة تكون أصعب في إزالتها بالفرشاة وتكون وسط ملائم لتكاثر البكتيريا وتتحول مع الوقت إلى رواسب جيرية ولقد تم التعرف على أكثر من 250 نوع من البكتيريا موجودة في الفم بعض هذه البكتيريا الموجودة في هذه الطبقة تعمل على مهاجمه اللثة مسببة التهابها, وإن هذا الالتهاب لا يحدث في حواف اللثة فقط ولكنه يحدث أيضاً في الجزء الهرمي من نسيج اللثة الذي يوجد بين كل سن وأخرى. أعراض التهاب اللثة غاية في البساطة إذ أنها تأتي في صورة احمرار في اللثة وألم خفيف وورم بسيط لا يذكر ورائحة كريهة تصدر من الفم وأخيراً نزيف اللثة وهذا النزيف يكون طفيفاً جداً في البداية ويأتي من وقت لآخر وتزيد كميته رويداً رويداً وقد يستمر سنوات حيث يهاجم النسج المحيطة بالأسنان حتى يصل إلى العظم الداعم للأسنان ويؤدي إلى حركه الأسنان وعدم ثباتها وتكون النتيجة النهائية هي خلع هذه الأسنان كما توجد عوامل أخرى سيتم شرحها لاحقا.
.................................................. .................................................. .................
.
للثة أثر كبير في حماية الأسنان وتثبيتها في السنخ (عظم الفك)، وهناك علاقة متبادلة بين الأسنان واللثة إذ أن اللثة تثبت السن بالسنخ لتقوم بوظيفة الإطباق ومن خلال القوة الاطباقية تنشط اللثة والنسج الداعمة وتبقى حية لتمارس دورها الوظيفي من جديد في تثبيت السن وهكذا.
http://www.dr-dahabi.com/logo2_1.gifالمظهر الطبيعي والمرضي للثة:
للثة الطبيعية علامات واضحة يلزم المريض أن يتعرف عليها ليميز اللثة الطبيعية عن اللثة المصابة، فاللثة الطبيعية تتميز باللون الوردي الفاتح أو المرجاني، ويكون منظر اللثة محببا في الأحوال العادية، وخاصة في مستوى اللثة الملتصقة ومركز الحليمة اللثوية بين الأسنان، ويصبح هذا المنظر أملسا في سياق الالتهابات، يمكن للمريض كما الطبيب ملاحظة الأعراض التالية في حاله المرض:
1- تتورم اللثة ويتغير اللون الوردي الفاتح إلي أحمر غامق
2- تصاب اللثة بالتراجع والانحسار فيتطاول السن وينكشف الجذر. ويصبح حساسا وغير تجميلي، وقد يصاب بالنخر او التسوس العنقي
3- ألم خاصة عند ملامسه أي شيء لها
4- نزيف اللثة خاصة عند مضغ أكل صلب ( الخيار والتفاح) أو الضغط بالأصابـــع أو استخدام الفرشاة وتكون عرضة للنزف من شدة الالتهاب والاحتقان الدموي في الشعيرات الدموية وذلك عند انسداد الميزاب اللثوي المحيط بالقلح ومنع هذا الميزاب للتصريف الفيزيولوجي.
5- الرائحة الكريهة للفم.
6- تكون فراغات بين الأسنان مما يزيد من حده المشكلة.
7- في حالة إهمال اللثة لمدة أطول تمتد عوامل الهدم إلى طبقات أعمق من الأنسجة التي تحيط بالسن ثم تمتد إلى عظام الفك والأربطة التي بين السن والفك وتؤدي إلى جيوب باللثة.
8- في حالة زيادة الإهمال تزداد عمق الجيوب وتؤدي إلى تخلخل السن وخروج إفرازات صديدية.
9- عندما تزداد الالتهابات تؤدي إلى تباعد الأسنان. وهنا لابد من خلع السنة كعلاج نهائي وتخليص الجسم من بؤرة صديدية لها تأثير علي القلب والكلي وشبكية العين
ومن كل هذه العلامات يبرز دور الكشف المبكر وبالتالي أهمية الزيارة الدورية الباكرة للطبيب.
http://www.dr-dahabi.com/logo2_1.gifحدوث التهاب اللثة:
إن إهمال نظافة الفم هو أكبر هذه الأسباب حيث تتكون طبقه البلاك (اللويحه الجرثومية) بعد ساعات من تناول وجبه الطعام وهي طبقه لزجه غير مرئية وتتكون بتفاعل النشويات والسكريات مع البكتيريا الموجودة في الفم وتتراكم على الأسنان والتي مع مرور الوقت إذا بقيت طبقه البلاك لمده يومين او ثلاثة بدون تنظيف تتكون طبقه أكثر صلابة بيضاء عند حواف اللثة تكون أصعب في إزالتها بالفرشاة وتكون وسط ملائم لتكاثر البكتيريا وتتحول مع الوقت إلى رواسب جيرية ولقد تم التعرف على أكثر من 250 نوع من البكتيريا موجودة في الفم بعض هذه البكتيريا الموجودة في هذه الطبقة تعمل على مهاجمه اللثة مسببة التهابها, وإن هذا الالتهاب لا يحدث في حواف اللثة فقط ولكنه يحدث أيضاً في الجزء الهرمي من نسيج اللثة الذي يوجد بين كل سن وأخرى. أعراض التهاب اللثة غاية في البساطة إذ أنها تأتي في صورة احمرار في اللثة وألم خفيف وورم بسيط لا يذكر ورائحة كريهة تصدر من الفم وأخيراً نزيف اللثة وهذا النزيف يكون طفيفاً جداً في البداية ويأتي من وقت لآخر وتزيد كميته رويداً رويداً وقد يستمر سنوات حيث يهاجم النسج المحيطة بالأسنان حتى يصل إلى العظم الداعم للأسنان ويؤدي إلى حركه الأسنان وعدم ثباتها وتكون النتيجة النهائية هي خلع هذه الأسنان كما توجد عوامل أخرى سيتم شرحها لاحقا.
.................................................. .................................................. .................
.